السيد محمد بن أبي طالب الحسيني الكركي الحائري
18
تسلية المجالس وزينة المجالس ( مقتل الحسين ع )
[ حول الكتاب ] سفر كبير ثمين جلّه في مقتل الإمام الحسين بن علي عليهما السلام ، وثواب إظهار الجزع لمصابه ومصاب أهل بيته ، والبكاء لرزيّتهم والجلوس لعزيّتهم ، وحمل سبايا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وبناته وأحفاده إلى الشام . وقد قال مؤلّفه : إنّي بعد أن منّ اللّه عليّ بمجاورة سبط نبيّه . . . أطلق لساني بمدح رسوله المصطفى ، ووليّه المرتضى ، وأهل بيتهما الأئمّة النجباء . . . فصرت احلّي بذكرهم المنابر ، وازيّن بشكرهم المحاضر . . . فقلّ أن يمضي يوم من الأيّام التي حباهم اللّه فيها بتفضيله ، ونوّه بذكرهم في محكم تنزيله ، إلّا وقد وضعت خطبة في فضل ذلك اليوم الشريف . . . كخطبة مولد البشير النذير ، وخطبة يوم الغدير وذيّلتها بأحاديث رائقة . . . وخطبة يوم السادس من شهر ذي الحجّة الّذي كان فيه تزويج البتول من صنو الرسول ، ويوم نزول سورة « هل أتى » وما في فضلهم أتى ، والمجالس المشهور ب « تحفة الزوّار ومنحة الأبرار » وهو مجلس ذكرت فيه ثواب زيارة سيّد الشهداء وفضل كربلاء ، وكالتعزية الموسومة ب « مجرية العبرة ومحزنة العترة » وهي خطبة يوم التاسع من المحرّم ، وكالمجلس المشهور ب « قاطع أسباب النفاق وقامع أرباب الشقاق » وهو مجلس قلته بإذن اللّه في اليوم السادس والعشرين من ذي الحجّة . . . وكالرسالة الموسومة ب « السجع النفيس في محاورة الدلام وإبليس » وغير ذلك من رسائل وخطب وأشعار تحث على اقتناء الفضائل . . . وكان ذلك يشتمل على مائتي ورقة وأكثر ، أبهى من عقود اللآلئ وأبهر . . .